Featured

رحلتي مع الحروف

success-600183_1920لدي هواية تحريك العدسة المكبرة فوق الصفحات، لتُظهر أجزاء الحروف التي تطفو فوقها أكبر من حجمها، وكأنها حبيسة داخل بلورة سحرية.
تأتي الحروف العربية في تجمعات دافئة مثل أغصان الشجر.
بينما تأتي الحروف اللاتينية فرادى باردة مثل حبات المطر.

 

Advertisements

إيجابيات الأنانية

حزنت جدا لقصة الأب الذي حرق نفسه في لبنان لأنه لم يستطع سداد مصاريف دراسة أبنائه
لكن هل الرحمة هي الحل؟
هل مطلوب من صاحب المدرسة أو من صاحب أي مشروع أن يقدم خدمات مجانية أو مدعمة أو أن يفحص كل حالة ويتأكد من عدم قدرتها؟

هل يمكن لأي مشروع في الدنيا أن ينجح أو يستمر بدون موارد؟

حتى المشاريع غير الربحية تستمر فقط لأنها تعتمد على العمل التطوعي والتبرع ودخل يغطي على الأقل مصاريف التشغيل

كلنا يعرف مصير الدول الإشتراكية التي قضت على طموح الفرد، فتحولت لمجتمعات جامدة

السبب في مأساة هذا الأب هو المجتمع نفسه، الذي لم يتفق على طريقة تحمي الضعفاء

المجتمع السليم يوفر الحد الأدنى لحفظ كرامة الإنسان وحقه في التعليم والسكن والطعام والعلاج، لكن في نفس الوقت لا يقف أمام طموح الفرد وأنانيته فهي المحرك الحقيقي لأي إنجاز حضاري

.